« وَسَطَ نِيرَانَ الحُرُوبِ » 

 

في وسط بُنود الحروب التي شردتنا، في أيامٍ قتلت كل ما نملك، أجوبُ أرجاء ذاكرتي، بما في ذلك شعائر فشكر النيرانُ في فؤادي، حُلم قلبي الطيبة قد يشهد، رصاصةٌ في قلب الحبيبة تُرتمى، حُلم قلبي باللقاء أُخذ، تحت رُكام منزلٍ إلى تحت الثرى! تحوّل الحلم الوردي إلى كابوسٍ مُخيف، باتت كل أحلامي فيها حكايةُ عاشقٍ ومنذ قلبه وسط الحروب، زخاتُ الرصاص تُسمع، أنينُ أطفال صوتًا صاخبًا في المكان، ولم تترك الحربُ قلبًا إلا وأصدرته فتات، ولم تترك منزلًا إلا وأصدرته رَدم، ولم تترك أُمًا إلا يصنعها ثكلى ، تتوقد النّارُ صدر فيي، بذار الحُب التي كانت بالفعل تريد سقياها، تبحثُ في مكانٍ كلٍ من بين الركام عن بقاياها، بين حربٍ وحُب تفجيرٌ وور، بين قلبٍ وقلب جروحٌ شتى والجروح قصاص، لا ليس رأسُ بالرأس هذه حربٌ لوجود قلبي وحلمي الوردي، لذلك جناحي والهوى، قد اعتاد عُمري بالتمنّي دون لُقياها، لا غفران الحروب! 

لا غفران لحروبٍ جعلتني أقصُّ لنفسي أحداثًا لن تتحَدَّث، لا غفران لكم أنتم أخذتم كل ما نملك! والله كُلَّ مَا نَملِكُ قَلْبًا بِالْحُبِّ تَوَاصَى، وَفَأَخَذَتْ الْأَرْضُ وَالسَّلاَمُ وَالْحَبِيبَةُ؛ تمزق! تمزّق. 


ـ ندى أنعمــم | كلاسيكيّة.

فريق_الأمل

#مبادرة_النسيم

تعليقات