لطالما أحببتُ التأمل في الآء الله وعظمةِ خلقهِ، وعلى وجهِ الخصوص في الأوقات ما قبلَ الغروب.
يتسللُ الهواءُ الدافئ إلى قلبي فأشعرُ بأنَّ قلبي يتطهر، إنهُ هواء الطبيعة نقيًا كعيناكِ النقية.
هُنالكَ أتأمل أفولَ الشمس، سكون السماء،نقاء الجبال، وصورتكِ!
جميع هذهِ الأشياء تبعثُ في نفسي الأمانَ والطمأنينة، فسبحانهُ جلَ وعلا على عظيمِ خلقه،
أكادُ أجزمُ حينها أننا نتنفس سكينةً لا هواءً، السعادة تجتاحُ الأفئدة، لكنما أنتِ لستِ بالقرب يا عزيزتي، وهذا ما يجعلُ الحزنَ يداهم سعادتي حتى في هذهِ الأوقات.
#إِيْمَانْ-سَيْف
#فريق-سما
#مُبادرة-النسيم