تائة

 مَهلًا، أتستطِع إيصالي إليّ..؟! 

فإنّي ضائِع، لم أجِد السبيلَ الذي يدُلّني عنّي،

أيُمكِنك إضاءةَ الطريقِ لي..؟! 

گي لا أتعثّر في غَياهِبِ الذِكرى، وياحبّذا إن أمسكتني بيديّ؛ خوفًا مِن مواجهة وحوشِ الهمومِ ثانيةً، فَكيفَ ليَ الفِرارَ حينها..! 

لا تسِلني عن خرائِطي، أحَدَهُم عثرَ عليها، وأخذَ گنزي وذهَب، ونسيَ أن يُغلِق بابَ الحنينِ معه، ونسي ايضًا أن يفتحَ بابَ النسيانِ لِأجِدَ طريقي، لقد دخلتُ مِن أبوابٍ جمّة، فتحتُ بيبانٍ مُغلقة_ليتها لم تُفتح_لِأدخُل في متاهاتٍ وأزِّقة أنهكتني حتّى أضعتُني، ومِن ذلكَ اليوم، أبحثُ عنّي ولم أجِدني، قُل لي بربّكَ أينَ سَأُقابِلُني ثانيةً، وكيفَ لي أن القاني..؟! 


#شِفاء_الحسني.

تعليقات