ليش شرطًا أن يكون أشباهي الأربعونَ بشرًا
قديكون عشرُ غيماتٍ فوق سطح منزلنا،
وبضعُ أزهارٍ من حديقتنا،
وكم فراشةٍ تُصادفُني بإحدىٰ الطُرقات،
أو ربَّما نبضاتٌ على أوتارِ الأمل،
وربَّما قطراتُ مطر،
ونسائمٌ في فصل الصيف،
وقد يكون ذاك الهواء البارِد بفصلِ الشتاء،
وقد يكون أشباهي الأربعون أمنياتٍ، وأحلامٍ على رفوفِ الأملِ والإنتظار،
مُحالٌ أن يكون أشباهي بشر؛ فرقةُ قلبي كجنحِ الفراشات،
وقد تكون كالعاصفةِ التي لاتُبقي شيئًا مرَّت عليه.
#سُمية_الراسني"أنتيكا"
#فريق_غيم
#مُبادرة_النسيم.