ماذا لو التقيتُ بكَ صُدفة؟ ماذا سأفعل؟ أو ماذا ستفعلين أنتِ؟
أنا سأمضي جاهدة دونَ التفاتٍ مني، حتى وإن ناديتني، حتى وإن مزقتَ قلبي في تلك اللحظة وهو يحاولُ إيقافي، حتى وإن ثَقُلت مشاعري وهي تجرني إلى الخلف، حتى وإن آلمتني تلكَ الدموع التي تحجرت في عيني وهي تُحاول أن تنظر إليك، أنا يا أنتِ طوالَ هذه السنوات التفتت كثيرًا لم تجدك، قاسيتُ كثيرًا، تألمتُ كثيرًا، لم تجد مبررًا، ومع ذلك تأخرتُ ولكن؛ بعد هذا اليوم لن أنتظر منكِ اعتذارًا، حتى وإن حملتني لي سعادة هذا العالم بين يديكِ لأغفر لكِ وأسامحكِ لن أفعل، سأسامحكِ فقط عندما أنساكِ، وعندما تغادرينَ قلبي وعقلي وذاكرتي ولم يعد لك وجود في حياتي، وعندما يمر إسمك عليّ كإسمٍ عابر لا أتأثر عند سماعه، وعدتُ نفسي بأن أكتب لك إلى أن أنساك، أتمنى أن تكون هذه المرة الأخيرة.
ك/حنين المفارق
فريق غيث
مبادرة النسيم