سـامحيني أيتها البلاد التي تَبنـت والـدي وثكلـتُني، رغـم كل الترهـلات التي حلـت بكِ ورغـم الدمار الشـامل الذي اقترب مازلتـي كما انتِ صارمة، بمبانيكِ المتـلاحمة وبشعبِك الجليـل، انتِ الحازمة صاحبة القـرار المستثنى، حائرة مابيـن شبـابك وشيخـوختك، تلعنـين تلك الحروب السوداوية التي اخطأت في حقكِ وسـلبت بعضًا من حريتكِ الديمقراطية؛ لكن اتعلمين
أنكِ جَذابّة نوعًا ما بمنح جِبالك، وبزخـرفات منـازلك، وأنكِ جميلـة جدًا بـقـلعتك القاهـرية وبجـامع الأشرفية، وتـزدادي حُسْنًا وبـهاءً بجبـلك العظيـم *صَبـّر* أتعلميـن ام لا؟!
في كل الحالات أريد منكِ أن تتسامحي معي ووالدي، غادرتك قَبِل أن أُقبِل جبـينك ردًا على ذلك الجميـل الذي قدمته لهُ منـذ الصِغر، ولم يكن لدّي حظًا في المدة الطويلة لكني أعـدك بالعـودة قريبًا، اتمنـى أن تظلي كما انتِ جميلة وفي حالة يرثى لها دائمًا.
#ريهام _طاهر_القباطي
#فريق_النخبة
#مبادرة_النسيم