تبخرتْ الأحلام، وذهبتْ هباءً مُنبثا، أصبحَ الحلمُ التحرر مِن أصفادِ الحياةِ وصروفها، جلَّ حلمي العيش بعيدًا عن تراهاتِ الهوى، وأتباعه مِن مجليات السعادة الأُخراوية، والثابتُ على ما أُمِرنا به، وتباع خطوات مَن فازوا في نهجِ الحياة الموصلة إلى الدارِ الباقية، لم تعد أحلامي في دارِ فنا ولم تعد تُغرينا دار حالنا بمحاسنها، إنما شربةً هنية من حوضٍ شريف وكفوف زكية، وأنهار لِذة لمن ذاق منها، حلمًا خاض في طريق مالا عينٌ رأت ولا أُذنٌ سمِعت، حلمًا عاصر مُرديات الهوى فوقع وستنجد بمن لا محب بعده طلب العون فهداه إلى طريق الرشاد.
# زينب_القاضي
#فريق_سما
#مُبادرة_النسيم