انا لستُ من أولئك الثوار الذين تحتضنهم بين ذراعيك الطاهرة، لستُ من الذين قاتلوا وحرروا ربوعك، من الإمامة، والطغيان والظلم.
انا خلقتُ جمهوريًا، أرضعتني امي كأس الحرية في حليبها، عشتُ ليالي الحب والسلام في رحابك يا وطني، كان ابي سبتمبري وحدوى يفخر جدًا، وهو يروي لنا قصص الأبطال، لم أنسى قط تعابير وجهة واعتزازه وتلك النشوة السبتمبريه ألتي كانت تعتلى تقاسيم وجهة وهو يحدثنا عن القردعي، والثلايا، والزبيري، وعلى عبد المغنى، وغيرهم الكثير من الرجال الذين يعتز ويفخر بهم التاريخ.
علمنا ابي الحرية وحب الوطن، والأنتماء للوطن لا غير، كَبِرنا والحُرية تَتَغلغل في دمائنا، كَبرنا ونمئ في قلوبنا حُب اليمن بكل تقلباته وخرابه وسلامة.
احببناك يا وطني الغالي، وحملناك في قلوبنا وعلى أكف دعواتنا، وها نحن على الدرب سائرين
لنزرع في قلوب أجيالنا القادمة الناشئة حب اليمن أولًا.
وأن لا عيش او كرامة تحت الضلم وسجن الحرية،
والسلام على ربوعك يا وطني، والسلام على كل يمني يحمل في قلبه اليمن قبل كل شي.
دمت لنا محرابًا مُهابا، نستضل به ونحتمى تحت عرشه الأبي.
#ندى_السعيد
#فريق_غيم
#مبادرة_النسيم