من اُمنياتي التي لم تَتحقق.. 


كُنتُ اتمنى أن نبقى معًا إلى الأبد لوهلة كُنّتُ قَد نسيتَ أن لا شيئ يبقئ إلى الأبد وأنه ثمّة ما أن ننسئ هذه القاعدة سُرعان ما نفقد ما ادركنا ابديتة لِتُثبت لنا الحياة قوانينها أن فِعلاً لا شيئ يدوم معنا إلى الأبد! حسنًا كنت قد تمنيتها وليس كل ما نتمناه نُدركه،و لكن و على أقل احتمالاتي لم اتوقع على الإطلاق أن ننتهي بهذه السرعة وبهذة الطريقة،! فقد تحول كُل شيئٍ إلى اللا شيئ هكذا بطريقة صادمةٍ ومُفاجئة كما انها مؤلمة بعض الشيء،، تفتت قلبي كرقيقة خبز عندما اخبرتني بسبب لا ادري او كما قُلتها لي بطريقتك'مدري' عندما سألتك عن سبب هذا!؟ هل تعلم أنني ولهذه اللحضة لم أُصدق أبداً كما لو أنها مزحة أو أنها كذبة وكما نعلم جميعاً أن الكذب لا يدوم طويلا، هكذا تفكيري في بعض اللحضات، ثم أُمسِكُ هاتفي فلا اجدَ منكَ شئً وانا المُعتاد على إشعاراتك الدائمة على شاشة هاتفي بقلبٍ ابيض_كبياض قلبك_ وضعتة رمزً يحملُ رقمَ هاتِفِك الذي لم يَعُد يَصِلُني منهُ شيءً، لقد كان غيابك وانتهائي داخلك يُشبة الموت بصمتٍ يأتي فجئة هكذا ونحن غافِلين عنه مؤلم جداً للطرف الذي لم يمُت الحبُ من قلبهِ، لم يؤلمني موتي داخلك مِثلَ ما يؤلم قلبي تِلكَ الطريقة التي اخبرتني بها أن التخلي عني كان فيها سهلٌ جدا، كأني لم أكن يومًا كَلِمةٌ طيبة، ولا حُضنٍ حنونٍ، ولا سندٍ صادق، ولا لهفةُ مُحِب، ولا ضَحّكَةٌ حقيقية، ولا شخصٍ غالٍ، ولا قلبٍ مِعطاء، ولا لمعةُ عين، ولا يدٍ دافئة، لكن على الأرجح أنك لم ترى شيء من كل هذا، والكارثة كُلها كانت في الإفراط...، إفراطي بالأمل، وفي حبي، وتوقُعاتي، والكثييييييير من الإنتظار،... والأصعب من ذلك احساسي المفرط أنني لن اصل رُغم يقيني أنني لم أُقصر، ومنذ البداية وهناك شيءً في داخلي يدفعني ويقودني إليك بقوة،! وآخرُ كان يهمسُ لي باكياً أن لا تقترب!و لكني جازفت بروحي هذه المرة.... يتبع

#خربشات_سڪر

الكاتبة/امةالله اليمني

فريق: غيم ☁

#مبادرة_النسيم

تعليقات