في صندوق يدعى القلق، يومض في البداية أحرفٌ عادية، يجرب حظه في كلماتٍ بدائية، ثم يسطع بقوةٍ حربية، يدمر جسدك ويمنع الحرية، تتكور على نفسك بألمٍ منعدم الهوية.
أغترب فجأة، وأنا بين أحبابي،
يجعلني ألوذ إليه كلعبةٍ سرية،
أحادث نفسي بمواضيع تجذبني، وينخرني كدودة الخشب، وأبدو كمدينةِ ألعاب، وداخلي مقابر مهجورة، يحادثونني على أمل السماع لهم، وأنا مفصولٌ عنهم، يضيّق نَفسي، وكأني أتنفس من خَرمِ إبرة، أخبرني يا قلقي، لِمَ بهذا الشكل تأتي؟
دعني أمضي في شبابي، دعني أبحر في حياتي، دعني أنطلق لا تقيدني أنت كالسلاسل، وزنزانة متنقلة خيط نحو الجنون؛ سببه قلق مسجون.
#منى_ علي.
#فريق_النخبة.
#مبادرة_النسيم.