لماذا نكتب


_نحنُ لا نكتُب مِن أجِل أن يكُون لديَنا العديدُ مِن المُعجبينَ فقط

ولا نكتُب مِن أجل فرِآغٍ نُبعثرُ به في أورآقِنا وسطُورِنا


نكتُب حيِنَ يكون التفكيِر بالنَص يشتت تفكيرك الدآئِم لشيء ما،

نكتُب لإننا نسَتريحُ في الكِتابة

نلقى المُتسع مِن ضيقِ الأيامِ في الكُتبِ دآئمًا، الذي يكُتب لايحتاج لـشفقةٍ من أحدٍ، أنهُ يصَنِع التجاوز لِنفسهُ، نحنُ نهدى حين نكتُب، ونستريحُ بين النصُوص


_لِما تستصَغِر كاتِبًا أياً كانت نصوصهُ ومستواه؟

هل نحنُ نكتُب حينَ يتحسِن مستوى كِتاباتنا حينَها نصبِح كُتابٍ؟

أم حيِن تكُون الكِتابة وسيلةُ هرُوبٍ لنا مِنذُ طفولتِنا وقَبل النضجُ حتى، فكيِفَ كانت كِتاباتِنَا مِن قبل؟

أوراقُاً مُبعثِرةٌ

قلِمٍ يرجِفُ

حِلمٌ صعيبٌ

كيف كانت نصوصُنا؟.

لكِننا لم ننسى البِداياتُ، كيف جعلتُنا الآنُ في المُنتصِفُ 

وكيِف سنكُون حتى النِهاية

الكِتابةُ إبداعُها في فِكرةٍ النَص.

لا تسـتصَغِر أفكارُ كُل كاتِب

أنتَ لا تعلِم ما الذي جرفهُ

بهَذا العُمر

إلى الكِتابةٌ.


الكَاتِبة:أوصَصَاف _النوُحية.

#فريقُ_ غيث.

تعليقات