ثُم نترك كلَ شئ لنهدأ ولا نتتظرُ شئيًا، نعانقُ انفسنا ونجلسُ في الأركام حتي نُشفي، أتذكرك وكأنك حلمٌ رائع أفزعه الواقع بعد الإستيقاظ فجأة، أنساك ثم أعود إليك مجددًا وكأنك كل أخطائي، أهربُ منك إلى كل مكان متناسيًا أنك قابعٌ داخلي مثل ضلعٍ مكسور..
لا أستطيع أن أقبل ظلامك متجاهلًا كم مرة أضاءَ طريقي وهجك، أحبك وأكره حبي لك، لا أطيقك ولا أطيق شيئًا سواك، أريد أن أحتضنك وأدفعك بعيدًا عني، أناقض نفسي فيك ويؤلمني أنك الجرح والضمادة.
#تسنيم_ محمد
#فريق_غيث