أحببتك حُبًا لا تُدنسه تقاليد، أو تنفيه عادات، حُبًا خالدًا لا يستسلمْ لحممِ الغياب، أو لطلقات الشتات، كان حُبي راسخًا لم يهزه جبلًا، أو ينساهُ جنون، بخفة الرُوح لم تغيبْ عني، وبثقل الهموم بقيت كالأفكار المُبدعة تراودني، كُنت الوذُ بفتيلِ طيفك حتى تَزول الكآبة عن داخلي، ويرتشفُ الحُزن عن عُمق فؤادي، كان لرائحة خطواتكَ عبيرًا ترتوي منه عروق الجسد الضامية، وحيرة الروح الخاوية، كُنت وحيدًا تختلجُ بداخلي، وكانت الأبجدية التي أحمل لك؛ تُنبت كُل أنوع السُكر أن كتبتَ لكَ أو تحاكت لأجلك، أحبتتكَ كُحب فلسيطني لمسجدهِ، يفديهُ بما يملك، ويفسحُ لهُ ذراعيه؛ لأجل حمايتهُ يُضحي لهُ بروحهِ، ويتعذبُ تحت مطرقة البارود، وفي مقصلة الزنازينُ، يُحبك والأغلالُ تقيده والحربُ تتساقطُ أمام أهداب عينيهِ، وكُنت أنتَ فكرتهُ الوحيد القابعة تحت ترائبهُ، لم يُسقطك خوف، أو ينساك جٌرح، أحببتكَ والفساد طاغي على البلاد، والتناهيدُ تتثاقل داخل الصغار والكبار، والآهات تتعالى على فُقد الأحباب وفلذات الأكباد، بين الأنقاض وتحتُ ركام الجدران، كُنت عاري القلب لا يكسيني إلا ثوب الفوز بك، والنصر على رفع رايتك وهويتك.
#عُهود_محمد.
#فريق_ النخبة.
#مبادرة_ النسيم.