« القمر،
كلمة مصغرة لأحلامي
التي تبدأ بي وتنتهي بك!
لا أظنكَ ستفهم!
لأوضح لكَ إذًا،
أُحبُكَ في كل حالاتك،
أُحبُ كبريائك المُزيف!
أسئلتك اللامتناهية..
ملابسك الممزوجة بالغموض وكأن لكَ لبس واحد في أعين العالمين بينما أنا مدركة أنك مدمن التغيار..
أضافرك التي تقضمها عندما تحاول إختراع كذبة من تأليفك لتتليها على مسامعي..
موسيقتك المفضلة،
لكنني لا أقوى على قول "أُحبك"
فلا تبرهن كلامي على أني أكرهك!
فأنت مازلت في المنتصف بين الحب والكراهية..
أُحبُ حبك لي مع إن أفعالك تجعلني اوجه أصابع الشك إليه!
أُحبُ إعتذارك
واكره عودتك لنفس الخطأ بإعتقادك أنك تفعله على غفلةٍ مني!
غيابك الوهمي خلف السحب،
وعودك التي ترددها على مسامعي وتنسيها المهم أن تجذب إنتباهي!
هنا تكون أنتَ أقرب لنيل كرهي من المحبة!
أُحبُ
غرورك المصطنع
وبرودك المفتعل
حديثك اللبق
أيمانك المغلظة
ثقتك في اللارجوع
وانسحابك المفاجئ
وعدم إدراكك لكل هذا
وأكرهك!!!
ها قد قلتها أخيرًا
لكنك مازلت بالمنتصف بالحقيقة
ربما عنادي الدائم وجفوتك وسذاجتك دفعتها لأتمتم بها دون إرادةً مني..
قيلَ بأن المرء يُدرك متى يُمثل لأحدهم "حجر أساس"
ومتى يكون مجرد لوحة تُزين الحائط!
أنا بعين نفسي ولنفسي الأولى،
ورغم تكرارك لقول أحبك لكن أفعالك تبرهن إن صح واجتمعنا فسأكون مجرد لوحة تريد منها أن تزين سماءك والزينة لا تدوم فما بالك بلوحة معلقةٍ بمسمار حاشا له أن ينغرس بشكلٍ جيد في سماءك،
فغبائك وكثرة حديثك وقلة أفعالك تؤكد لي كل هذا، فلا تسألني لماذا ابتدأتُ القمر بي وأنهيته بك، فأنت أقرب للسقوط من الثبات
وللكراهية من الحب
فلا تسب فطنتي التي تقودني لأن أدرسك من أفعالك راكنةً أقوالك بالزاوية..»
#أسمار _ المخلافي
#فريق_ سما
#مُبادرة _النسيم