《جرح الحكاية》

 تغرقُ الشمسُ بعيدًا

تنسدلُ ستائرُ السماء

تتمطّى حجارةُ سدّ أبوابِ الخيام

كطفلٍ في مهدِه..

يتجلّى نصفُ وجه القمرِ

ليضيءَ أغصانَ الشجرِ العارِ

وينفلتُ نصفُه الآخر كعقدٍ 

حبةً حبّة.. تتساقطُ علينا

كجرحٍ لحكاية

تملكُ ما يكفي من المفرداتِ

لتكتبنا..

ليضطجعَ الحنينُ في الأزقّة

متشعّبًا في أحلامنا

وتنامُ زنابقُ الدورِ البعيدةِ

مطمئنةً في عيوننا


#مروه

#فريق_الأقصى

#مبادرة_النسيم

تعليقات