«أتسأل»

 

أي ماءٍ سَيغسلُ بقايأ دموع

الخُذلانِ المنهَمِرة؛ على

تلك الوجنتين!


ايّ عُذرٍ ستأتي مُحملًا

بهِ لِتمحي نظرةٍ محملةٍ

بِالأشمِئزاز منك!


بأيّ حقٍ منك تجعل

أعزةِ أهلها أذلةٍ!

ما رأيتُ كمثلك قطً!


ولم يكُن ولان يكون

بِالحُسبان، أن ابن

أمتي جبان طاوعهُ

خذلانُ.


طفلٌ بحجمِ الزهرِ

برائحةِ الياسمين

أضحى اليوم

شقيقٌ للغيم.


ماذنبُ تلك الأطيآر 

أجبني!

هل تسمعُني؟


رثى الشجر، ولآنَ

الحجر، بكت عليهم

السماء ودقٍ.


وأنت بِضريحكَ تلعبُ

الشطرنج، تُساومُ

الدول!


أين أنتم من عُمر

عندما قال أنثروا

القمح في الجبال كي

لا يُقال جاع الطيرُ في

بلادي المسلمين.


أيّ نهجٍ تقرؤون؟

وأيّ سبيلًا تسلِكون!

أنتم في الظلالةِ غائبون.


كفِفوا الدمع عنهم

أمسحُ الحزن منهم

أزرعُ الأمل فيهم


لتكون لهم عيد اِصغو

لهم فأنكم ستسألون 

عنهم يوم البعثِ

 والنشور.



 *#فريال إبراهيم*

 *#فريق_ الأمل*

 *#مُبادرة _ النسيم*

تعليقات