«جروحٌ عميقة»


على مشارف غزة تقف عيني،

وفي فوضى حطام الديار ترتقبُ،

وقد مُلأت بدموع الحزن والألمُ

وقفت، وقلت للعينين:

لمن تلك الدموع الجارية؟

قالت: لديارٌ هدمت،

وأطفال يتمت،

ونساء تأرملت

ألا يستحق أن يكون القلب منسحقًا؟

بلى

تدمع العينان، وتتقارح الأجفان باكيةً

من شدة عجزها على نجدهم،

ويطأطأُ القلب رأسُه يائسًا مخذولًا

فيا نظرات الحزن قولي:

مالك يا غزة، سوى أن تصبري

وأما القلب، فسوف يدعو الله لنصرتكِ.


*#رينا_ العامري🕊️*

#فريق_الأمل

تعليقات