السماءُ مُلبدةٌ بِالأسى،
الطقسُ باردٌ،
السلامُ يتوارى خلف السُحب،
صرخاتُ الأطفالِ،
أنينُ النساءِ،
دمعاتُ الرجالِ تُبكيني بِصمتٍ،
هدوءُ وصمتُ الأمة يثيرُ في روحي الرعب،
إبادة مُستمرة،
ثبات بِزادٍ مِن الصبرِ،
وحب الحرية خالٍ من الدعم العسكري،
رجالٌ مُدججين بحب الشهادة بدلًا للأسلحة الفتّاكة!
تنهيدة تكاد أن تسحب الروح بعدها،
بعد أن مضت سنة بين دمعة ورثاء،
خذلان وصمت،
إبادة وعنجهية،
صبر وثبات يجلعلنا في استحياء من ذواتنا!
أرقام تتصاعد،
أحلام تموت،
دمعات تنسكب،
وأنين لا يقف،
وضمير أمة أمام هذا مُستتر
ووعود ليس لها محل من المصداقية!
فقط كلمة "ندين" تتردد على الشفاه لا تسمن ولا تغني من جوع!
مضت سنة وفلسطين تتآكل من الداخل والعالم يسوده الهدوء والاستمرارية، وكأن ما يحدث فلمٌ تراجيدي، ينتظرون نهايته ليحكموا على مؤلفه بالفطنة أو الغباء، وغباءهم أكبر،
فلو أنهم علموا أن الدائرة ستدور عليهم لكسروا قيود خوفهم ولصرخوا ملء أفواههم بالحق،
فمن سكت عن الحق في سبيل العيش بجلباب السلام،
فسلامه مؤقت وإن لم يستفيقوا
سيعيشوا ما يشاهدونه اليوم واقع ملموس!
لهم الله أهل غزة العزة وأرض الفداء،
وسلامٌ لشعبٍ عظيم ونحنُ الشهود.
#أسمار_المخلافي
#فريق _سما
#مبادرة _ النسيم