«التنمّر» 

هي صفة قبيحة في الشخص الذي يحملها، تخيل جُرم أن يعيش الشخص في زاوية منعزلةٍ بسبب سخرية أحدهم، أن يستجيب لأفكاره السوداء المظلمة والمتسبب بذلك هو شخص أمعن النظر في بعض الملامح اللتي لا شأنه له إمعان النظر بها. 

هل علينا أن نزن أحدهم أو نقيس طوله، أو نغتال منه اشدّ ما يخفيه؟ 

هل كان علينا أن نبالغ في شن النظرات القياسية لكل ما نراه؟ 

نحن أحق بالالتفات إلى انفسنا، بالتمعّن في ملامحنا، بشكر الله على ما أعطانا،بدلاً من الاستمتاع بمشاهدة النحيط على محيّا أحدهم. 

ولربَّ متنمّرٍ لو القى نظرةً على حاله، لوجد نفسه في كل كلمة القى بها بجهلٍ على أحدهم، وتسبب بموجات لا متناهية من الأفكار السلبية.

التنمّر خُلق أقبح من القُبح ذاته. 


> حمدة منصور المليكي.

تعليقات