قلتُها اليوم مائة مرة؛ لكن لم تكن أيََا منها حقيقة، سقطتُ عدة مرات ولم يرَ ذلك أحد، أطلقتُ العِنان لدموعي بالسقوط ولم يشهد انهياري أحد سِواي، شعرتُ بنغزةِِ في قلبي، وغصة في حنجرتي، شعرتُ من فرطِ الإرهاق الذي اجتاحني آنذاك بأنه سيُغمى عليّ، نظرتُ لأرى أي شخصِِ أتمسك بهِ كي لا أسقط، فإذا بيدي تُمسك فراغََا، ولم أدرِ بنفسي إلا وأنا على الأرضِ مغشيّ عليّ، ورغم هذا كله إن سألتني: كيف حالك؟
سأجيبُك: "أنا بخير"
لستُ ممن يظهرون آلامهم لشخصِِ يسألُ فقط من بابِ الفضولِ أو الاعتياد؛ لديّ عزة نفس تفوق الجبال، واللامبالاة تعكس تلك الحرائق التي بداخلي، لذلك إن كان سؤالك فضولََا اخرس ولا تتفوه، ولا تظهر بمظهر المُهتم. ما الفائدة من سؤالك إن كان اعتيادََا؟
وما قيمة افصاحي لك إن كُنت لن تستطيع اخماد حرائقي؟
اذهب يا عزيزي فسكوتكَ خير لي من اهتمامكَ المتصنّع، فحزني وألمي لي وحدي، ولن يتجرعه أحدًا غيري.
#أمة الرحمن_ الكوري
# فريق_ غيم
# مبادرة_ النسيم