«حبيب مهجتي»

 

عيناه، وآه من عيناه، قد أخذت النصف من قلبي، أما النصف الآخر؛ فجُعل لصوتهِ نصيب، وجمال حاجبيه الأسودان حِصة، ونسبةً ليست بالقليلة لضحكاتهِ، لا ننسى دفئ حُضنه؛ فقد حُظِّ بجزءٍ أيضًا.

ما إن تغلغل داخلي بعشقهِ، وتناثر الحب من عينايّ، حتى بدأ الناس من حولي يَسألونني: أصابكِ عِشقٌ أم رُميتِ بأسهمٍ؟

أنظر إليهم صامتًا، لا أدري ماذا أقول في الحقيقة!

 قلبي وعقلي في صراع، أريدُ القول أنني قد تهتُ في غاباتِ الهيام، أريدُ الصراخ؛ بأنني رأيتُ روحي الأخرى التي كنتُ أبحث عنها منذُ زمن، أريدُ أن أقول: نعم هو، هو من أريد أن أعيش بقية العمر في رحابة كلامهِ وحنانه الزائد علي، لكن الأنثى التي في داخلي، وغيرتها تحديدًا تمنعني قائلةً: سيطلبون منكِ رؤيتهِ، أ سترينهم حبيب الروح؟

من المحال أن لا تقع في حبهِ بعض الفتيات، من المحال أن لا يتمنى أحدهم إمتلاك جمال جسمهِ وعضلاتهِ المضيفة لهُ جمالًا آخر، مستحيلٌ ومستحيل أن لا تُعجب أحدهم بذوقهِ الفنان؛ لإختيار ملابسه.

كُل تلك الأفكار تُصدرها الغيرة؛ كَي أبقى ساكتة لا أنطقُ حرفًا لهم.

عقلي يقول لي: دعيهم يفكرون ما يشاءون، وأنتِ غوصي بالتفكير في حُسن وبهاء فتى أحلامكِ.


#الكاتبة: منال راجح.

تعليقات