لكني لستُ عادية، أنا امرأةٌ عربيةٌ تهوى الكتابة____________
في زوايا الحياة ، حيث تنسج الكلمات
كأوراق الشجر في نسيم الربيع، أجد نفسي امرأةً عربيةً
لا تشبه الأخريات.
أعيش في عالمٍ من الحروف أستمدُّ قوتي من عراقة لغتي
العربية
وأرسم أحلامي على صفحات بيضاء
تنتظر أن تُملأ بأفكاري.
أحب الفصحى،
تلك اللغة التي تحمل في طياتها عبق التاريخ
وجمال الثقافة.
هي مرآتي التي تعكس هويتي، وحين أكتب بها،
أشعر كأنني أستعيد جزءًا من روحي المفقودة. أتعلم كيف أُحلق في سماء المعاني
، وكيف أُغني حياتي بكلماتٍ تنبض بالحياة.
لكني لستُ عادية،
فكلما كتبتُ، كنتُ أُخاطب الأجيال القادمة، أُسافر عبر الزمن وأزرع بذور المعرفة
في عقولهم.
أريد أن أكون صوتًا يُسمع،
أن أترك أثرًا في قلوب من يقرأون. أريد أن أخبرهم أن المرأة العربية ليست مجرد صورة نمطية تُختزل في حدود معينة،
بل هي كائنٌ مبدعٌ،
قادرٌ على تغيير العالم من خلال قلمه.
في كل سطرٍ أكتبه، هناك قصة تُروى، وهناك مشاعر تُعبر. أستمد إلهامي من تجاربي الخاصة ومن قصص الآخرين، فأنا أؤمن بأن كل تجربة تحمل في طياتها درسًا يُمكن أن يُلهم الآخرين. الكتابة بالنسبة لي ليست مجرد هواية، بل هي رسالةٌ أُحارب بها الجهل وأُشعل بها فتيل الأمل.
أنا امرأةٌ عربيةٌ تهوى الكتابة والفصحى، وفي كل كلمة أنطق بها أو أكتبها، أُعلن عن وجودي وأُثبت أنني قادرةٌ على تحقيق أحلامي. سأظل أكتب، سأظل أُصرخ في وجه العالم بأنني لستُ عادية، بل أنا جزءٌ من تاريخٍ عريقٍ ومستقبلٍ مشرق.
ك/ريم ابراهيم الجعفري
فريق /وطن
مبادرة النسيم