> خُذُوني لِغَزّةَ أَنشُقُ رِيحَ عِزّتها
> إنَّي أَكَادُ من الخُذلان أخْتنقُ
خُذُوني لأَرضِ الزيتونِ أُقبّلُها
قلبي يكادُ من الشوقِ يشتقُّ
أوصلوني أريدُ أن أقول لها
أن روائح شُـهدائها تنبثقُ
يا غَزّةً كيف أصفُ لكِ حزنًا
يسكنكِ وبالأرواح يختلقُ
قد كان استيقظ من نومهِ
فوجد أرضًا بلا بيتٍ ولا سقفُ
قد كان يحلمُ في نومهِ حلمًا
فوجد أن الحلم يستحمقُ
في ذَلك الدمارُ ما زلتُ أحلم
تحت ظلام الأنقاض أين الفلقُ
أينَ العدلُ في هذه الأمةِ
أوَ بدين اليهودِ تعتنقوا؟
يا أمة المليارِ اكتفي!
يا أمة المليارِ اكتفي
أتعيشي وأرضُ العزة تحترقُ؟
خُذُوني لِغَزّة أفدي روحي لها
فقلبي كاد من الأحزان ينفتقُ.
> ندى أنعــم كلاسِيكيّة.
فريق الأمل
مبادة النسيم.