يسكنها الحزن، يؤز قلوبهم أزًا، شوارِعها مليئة بالفقد، الصمت القاتل، مكسوة بالذكريات، كل زاوية تحكي قصة شهيد، لا يُسمع إلا صرخات الأمهات الثكلى، اللواتي تهاوت قلوبهن بعد فقدان فلذات أكبادهن، أطفالها رغم ضياع أحلامهم بين قسوة الواقع وجدران الحصار، يحاولون نسج أحلامًا بالدموع، عيونٌ تحمل الأمل المكسور، قلوبٌ تتوق إلى غدٍ أفضل؛ بلا ألم وبكاء، وضحكة تحمِلُ ترنيمة حزن، وفي كل لعبة يتجلى خوف من يوم جديد فيه ألمٌ وتهجير، سلام غائب تلاشى من حياتهم.
تحت ظلال الأحزان، خضم الفقْد والفراق، تتمسكُ غزة بعزيمتها المنهكة، مؤمنة أن الأمل ما هو إلا خيط رفيع يعبر ديجورٌ دامسًا، صامدة، رمزًا للمقاومة، قصيدة كتبها الحزن على قلبٍ مكسور، سلامٌ عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار.
#شيرين_ مُثنى.
#فريق_الأقصى.