«إياكَ والعودة»

أن تعود في الوقت الأكثر خطًأ هو أكبر خطأ اقترفته بحد ذاته. أن تعود مُعتذرًا بعد كل الذي تركته لي بعدك من خيبات، وعثرات، بعد أن قضيتُ أصعب لحظات عمري بفردي، وأنت منغمسً في لذات الحياة. من أين لك كل هذه الجُرأة؟! أتضنني أغفر ؟! أتضنني أصفح ؟! أتضنني اسامح؟! لقد تركت في قلبي فجوة، نعم، أنت تلك البقعة السوداء فيه، وفي الحياة خاصتي، آلمتني، أوجعتني وكسرتني. أنت غصة لم أتجاوزها ولا أعلم كم من السنينِ سأتطلب حتى أتخطاك. لا اعتذارك يزيح عني كل هذا التعب الماكث على كاهلي، ولا عهودك الجديدة ستزيل ما حل بخاطري بسببك. لقد كنت درسًا في الحياة وعبرة، لا أستطيع أن اعيدك إليّ أو أن أعيد الكرةَ معك. حقًا، لا أريدك.


اذهب أنت وماتبقى في قلبي من خيبة، خذ ماتبقى من كرامتك واتركني، أقولها وأنا في قمةِ وعيي، اِطمئن، أنا لست تحت تأثير أي مُخدر أو أيٍ من هذهِ الأدوية، حتى أنني لا أشعر بالنُعاس. بكل قواي العقلية، والجسدية، والروحية، والنفسية، اقولها من لبِ القلب وعُمق الخاطر: "اذهب، أنا حقًا لم أعد أُريدك."



#خربشات_سكر

#امةالله_اليمني

#فريق_غيم

#مبادرة_النسيم

تعليقات