اليكِ أرمي صباباتي وأحزاني،
اليكِ يامكلومتي
يامنبعًا الشجعانِ، أكتبُ على
بساطِ الريح
بين الغيمُ لوعة قلبي وكدري،
وأتنفسُ هواكِ
أُسطرُ كلماتي من شظايا الثوارِ
لتتناثر على الأوراقِ
مالي اراكِ بين العتمةِ تُنادي
الأنيس الغدارِ!
أني في الجوارِ؛ و لكني مكبلٌ
بسلاسلًا و أغلالِ
في غياهبِ الجُبِ والحرمانِ،
تتساقطُ هشاشاتي
صراخُكِ يسمعهُ القاسي والداني،
وعلى مرأى العين نراكِ
لم نستطع نجدتُكِ أيتُها الحسناء
نتضور جياعًا للعدلِ
متقاعسين عنكِ، الحالُ يُرثى له
أصبحنا من الذين خُلفوا
وعصو الله ما أمرهم، والرسول
ما أطاعُه تكاسلوا
نصرُكِ أتٍ و لو بعد حين و لأن
يفوتِ الأوانِ
صبرًا يامكلومتي؛ عند اللهُ عظيم
ليس باغافلٍ عنكِ
ولنن تذهب دماؤكِ المسفوكةِ في
القيعانِ سُدًا
و أشـلاءُ الأطفـالِ المرميـةِ على
قارعةِ الشُطانِ
في البرزخِ مَرقَدكُم جِوارِ العدنانِ
مأوكم جنةِ من رياضِ الجنانِ.
*الكاتبة فريال إبراهيم الطيب*
فريق الأمل
مبادرة النسيم