إني في الليالي
الواجفاتِ ضائع
إني للقمر رونق
باهت دون البدر،
ولسماءِ نجمٌ،
يضيءُ منهُ الكدر،
وللأرضِ مستراحٌ،
يتنفسُ منه من
أعتلتهُ غصة الألم،
يبدو الليلُ حالك!
قبضةٍ من حديد،
تربعت يسار صدري،
ضرباتٌ من الفولاذِ،
داهمت هوداءُ قلبي!
أين السبيلُ؟
الذي سياخُذَني شهيد
ويرميني في الحظِ الوديع؟
مثقلٌ بالكثير..
قيثارةُ السلام،
لم تجد لحنٌ تُغنيه،
نوتاتُها لم تكتمل،
هناك جزءًا ما قد فُقد،
يبدو أني في حربٍ شنيعة،
ملحمةُ المشاعر،
فيضاناتُ أضرمت آلافُ
الأحاسيس المُتناقِظة،
داهمتني كجُيوش الأندلُس،
الذي أصاب دويّ في النفوسِ،
خارت القوى،
أمام تلك الحشود،
وركنت ماتبقى مني،
على أمل النجاة
من حرِّ القيود..
لم أجد ناصرًا لي
تربص جندُ الأوغاد بي
تحالفت الهندوس وروم
كُل ذلك،
وأنا المُمِت بينهم
تبًا لهم
أتوني جماعات،
وأنا فردٌ هزيل،
لتكفوا بأسكم عني
مالذي دهاكُم!.
*#فريال إبراهيم الطيب*
*#فريق_ الأمل*
*#مُبادرة _ النسيم*