《ما كانت قصيدةً》

ماكانت قصيدةً ولا كانت حوارا.

بذة حرف سقطت وأنبتت أزهارا.

بل شجرةٌ من الزيتون وأصبحت أشجارا..

تُسقى من أيادِ عروس فُستانها أسودً غريبةُ الأطوارا..

لا أم لها ولا أب.

ولكن لها أبناء إن أخذت زيتونةً منها رموك بلأحجارا..

أغصانها كبيرةٌ والجمال بها

وهل للزيتونِ أن يكون غنيمة الفُجارا.؟

عروسً تزف أبنائها موتى.

لم يرفق بهم العمر كباراً وصغارا..

(غزة) يا أسفي على من تخلى.

ومن يرقُصون على صُراحكِ وكأنهُ مِزمارا..

ويح العرب من بُكاءِ طفلةً ودعت حليب أُمها قبل أن تحرق بالنارا..

ويحكُم تتفسحون وتلبسون وتنشرون طعامكم.

وأخوانً لكم في غزة يقتُلها الحصارا..

صرختُم صرخة الجاهلية كُلنا غزة..

وحين صرخَت غزة وليتُم فرارا...

يامعشر الشُعراء هيا قِفوا..

لعل أقلامكم توقِض من كانت قلوبهم أحجارا...

لعل الأُمة تكُف نومها...

وترى العبث والباطل وما الذي قد صارا..

لعل حُكامنا الغجر يرونَ شُهداكم.

وأن أرواحكم تُقتل ودمائكم أنهارا..



الكاتبة/ صابرين أحمد الخُليدي

فريق_أريحا

مبادرة _النسيم

تعليقات