مكلومةٌ هذي العيونُ
أوّاه من حزن العيونِ
أواه وجعًا صامتًا
أواه اسئلةً تخون!
أين الإجابات السعيدة
سأسيرُ نحو طريقها
وسأرسم الفرح القريب.
أين الوجوه الغائبة
تركوا هنا بين الضلوع الاسئلة
أين الرفاق.
نورا، وهل يجدي النحيب
على سبيل الأمثلة؟
اترى يعود الصبح بعد ليلٍ
لا يطاق!
أين الأحبة قد نسوا اسمي
مازلت أكتبهُ على الجدران
أملًا بأن يحنوا عليهِ العابرين
أن يحملوا شوقي
لشوارع اللقيا البعيدة
فأنا هنا على الطريق
محض اسئلةٍ حزينة.
#اسماء_هادي.
#فريق_غيث.