«غيهبُ ظلِ»

 

وكأنك تحملُ ظلمة السماء فيّ جوفكَ، وكأنني أعكسُ ما بكَ كبحرٍ هائج. 


كَتبتنا نجومُ الليلِ، وصرخت فينا أسهُم المسافات، أيُّها أقمار تحملُ على أعتابِها، أقدار متناقضة، كأنها إنعكاسات الماءِ على وجهِ بئرٍ خائف، وأيّ فجر يُداعبُ خصلاتِ أحلامنا بلطف. 


حينَ كُنت تغيب، كُنت أحمل أمالي إلي يديَّ الشمس علها تحتويني، ولكنها أبتْ، كانتُ تحرِقُني كيتيم ضاع بين ملامِح الشوارعِ الفقيرة،وأستفرغتهُ أزقتُها بين نُفاياياتِ الأمل المهدورة.


أخبرني، أيُّ كاسٍ يروي أمنيات سكنت صحراءٍ مدى عُمرها، وايّ حياة تُهديّنا النجاة من أغلالِ الموتِ الشارد، وكأنهُ يبحثُ عنا بين سجلاتِ المدينةِ الضائعة، لا أثرٌ سوى كلينا، تحدقُ بنا بأعينٍ بيضاء تلك المناراتِ كأنها تود أن تكشف عن أنفاسُنا المتوارية خلف السواد. 


#صفاء_جميل

#فريق_جِنين 

#مبادرة_النسيم

تعليقات