لَوْ كُنْتَ وَحْدَكَ لَهَانَتْ لَكِنَّهَا أُمَّـــةٌ يَا فَتَىٰ


يرتعش القلب لِصدى هذه العبارة، تُذرف الدموع خشيةً أن نكون قد زَللنا خُطى طريقها.. 

تتلاطم أمواج قلبي مرتعدةً بذلك الصّدى.. 

نعم: تحتاجني.. تتحسس أثري.. تبحث عن النبض ويقلّ إن أنا تهاونت وتخليت عنّها، تتقطع أشلاء وهل يجوز لي بفقه الحياة أن أقِف دون أدنى معروفاً أسديه لها؟! 

إن لم تكن جراحها فيني.. فأنا جُرحاً فيها! 

إن لم أنفض غبار ركوني، ستأتي عاصفةً تذهب بي للهاوية! 

 إن لم اقاسمها بالعمل والتفاني لأجلها سأُفنى في عُزّلةٍ جحيميه! 

هي امَّة يافتى..تنزف، تحترق، تبحث عن جذوة نورٍ لتخرج من عتمتها، فكن مشكاة طريقها ومِصباح يزيل وحشتها فاجعلها ساكنة في قلبك، لينبض قلبك بها، وتتحدث لسانك عنها فأنت فتاها.

#گ_دعاء_محمد

#فريق_الامل

#مبادرة_النسيم

تعليقات