" إشراقة ظلام " 


وسطَ أطلالِ مدينةٍ خنّقتها الأنقاض، لا ألوانَ فيها ولا بياض، وقفَ رجلٌ يتذكّرُ الماض، ترى ماذا أصّابَها من الأمراض؟ فقد غابَ عنها كلّ البّهاء، واحتلّ الظّلامُ بها كلَّ الأرجاء، جعلَها صحراءَ بيداء، لا أصواتَ فيها فهي خرساءُ، بين طيّاتِ ألمها يوجد همساتٌ توحي إلى تبدّل الأوقات، فما كانَ في السّنوات، سيعودُ إلى الأرضِ بعدما فاتَ، وسيمحو كلَّ الظّلام، ويعمّ بها السّلام، يعيدُّ شذى الأيّام، ويحيّ بها كلّ الأحلام، حتّى تغدو كلُّ الأنام، في سعادةٍ تغمرها لا تنام.


# الكاتبة .. زينب عودة

# فريق _ أريحا

# مبادرة _ النسيم

تعليقات