حين تثقلنا الحياة وتغمرنا أمواج الهموم، نجد أرواحنا تائهة تبحث عن مرفأ للأمان.
في لحظةِ صمت، حين نرفع أيدينا للسماء ونهمس: "يا الله"، يتغير كل شيء، الله… هو النور الذي لا ينطفئ، هو السند الذي لا يخون، هو القريب الذي يسمعنا حين تخذلنا المسافات.
مهما ضاقت بك الدنيا، تذكّر أن الله لا يغلق بابًا إلا ويفتح آخر، وربما كانت العثرة طريقًا لأملٍ لم تتوقعه.
ثق أن كل دمعة تسقط، وكل همٍ يثقل قلبك، إنما هو مفتاحٌ لفرج قادم من حيث لا تحتسب، ألم تسمع قوله تعالى: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}؟
هذا وعد الله، ومن أصدق من الله وعدًا؟
حين تخور قواك وتظن أن الطريق مظلم، تذكّر أن الدعاء نور، وأن التوكل على الله يفتح لك من الخير ما لم تحلم به، قل بقلبٍ مؤمن: "حسبي الله ونعم الوكيل"، وسترى كيف تشرق حياتك بنور اليقين.
الله وحده يكفيك، فلا تتعلق بقلبٍ قد يخذلك، ولا بيدٍ قد تتركك، ولا ببابٍ قد يغلق في وجهك، اجعل يقينك به ثابتًا، فهو الغني الذي يملك كل شيء، الرحيم الذي يحنو على عباده مهما ثقلت ذنوبهم.
وإن أظلمت عليك الدنيا، فلا تحزن؛ لأن هناك نورًا في قلبك لن يُطفئه أحد، إنه نور الإيمان… استشعره، عش به، وسر نحو الأمل الذي وعد الله به عباده الصابرين.
#إكرام_ منصور
#فريق_ غيم
#مبادرة_ النسيم