لا أدري أي مشاعرٍ تسكُنني هذه الليلةُ الأخيرة مِنْ ديسمبر، لقد مضى الكثيرُ مِنْ العُمرِ، ولازلتُ أتخبطُ باحثةً عنْ ذاتي، لا أدري هل تغيرتُ أم أنني لازلتُ تِلك فتاةُ العام الماضي؟
لقد أشعلتُ شمعتي ليس لأحتفل وإنما لأحياء ذِكرى أحلامي التي ودعتُها في هذا العام الذي لم يتبقى عليه سوى بضعُ سويعات ليصبح ماضي، أُحاول أنْ أجمع ماتبقى لي من ذِكريات واحداث، ومواقف إنكسرتُ فيها ومواقف حطمتني لدرجة إعتقادي بأني لن أستطيع النهوض مجددًا، سأُحاول جمع كُل الذكريات، ثم سوف أقطع لها وعدًا بأنها ستكون المرة الأخيرة التي سأسترجعها بها، سأتذكر قليلًا ولا بأس بقليلٍ مِنْ الدموعِ نغسل بها الذاكرة، ثم سوف أدفنها للأبد نعم لن يبقى لهذه الذكريات أي مكان في حاظري ولاحتى في ماضيي، ستكون هذه هي النهاية، نهاية ديسمبر،
ونهاية هذا العام، ونهاية الذكريات الحزينة،
أخذتُ ورقة جديدة بدأتُ أُدون فيها أهداف العام الجديد الذي سيصبح بعد قليل هذا العام، وداعًا ديسبمر ربما نلتقي نهاية العام المُقبل لأرى هل سأتغير أم سأبقى على ما أنا عليه؟
اوووووف نفخت الشمعة فإنطفأت وداعًا ديسمبر.
#زينب _عامر
#فريق _غيث
#مبادرة_ النسيم