أفِيضوا مِن الحُبِّ على أبنائِكم؛
حتَى لا يبحثوا عَن سِواكم، وتَحرّوا العَدل، في الحُضن والكَلمات، وما تَسكُبون مِن العَواطف في كُؤوس الأبناء،
وثقوا أنّ كُل ما تفعلونه مِن التّضحيات بدون الحُبِّ لا يقوى على تَرك أثرٍ،امْنَحوا أبناءَكم الأمانَ حتى يَمنحوكم أسرارَهم، فبدون الأمان؛ سيذهبون لغيركم، وكُلّنا نَفتقدُ عُكّازةً ؛ تَحمينا مِن العَرج، أعِينُوهم على أنفسهم، بالكَثير من الدُعاء والمُتابعة، والصَبرعلى الإنصات لهم حتَى تَستقيم خطواتهم، نحنُ نحتاج اليوم أنْ نحنو على بعضنا، أنْ نلمّ شملنا، أنْ نُشعل الدّفء الداَخلي بيننا، أنْ نلتمّ حولَ مدفأة ؛ نَتضاحكُ حولها، نحنُ نحتاجُ
مَن يُصغي لعثراتنا ؛ دونَ مُحاكمات، مَن يَدمع لأجلنا، دونَ أيّ شَماتة، يكفينا جميعًا كُلَ الشَتات، الذي صَنعه الإعلام ، وصَنعته التكنولوجيا ، وزادهُ الشَيطانُ بالمَعصيةِ فُرقَةً وجَفافا.
#كافيه-أحمد
#فريق-آزال
#مبادرة- النسيم