صداعٌ نصفي يقسم رأسي شقان
يمينٌ ويسارٌ
وكأنني أملك ألف عين ..
تسوح عيني فأجمعها ..
فتسقط الأخرى فأتبعها ..
شيء برأسي ينبض أظنه منبه الحنين
أتخبط في جدران غرفتي واحداً تلّو الآخر
منبهةٌ الألمُ كي يستكين
بيداي مسدسٌ وسيجارة جوجو
هذا ما هيئ لي
بيداي هواجس عقلي المستثارة
حبل أفكاري
فارهةٌ يداي مليئةٌ بالتراهات
وقلبي مغمور بالحسرات
شبعٌ من الآهات
هات إلي شيئاً أنقذ نفسي به
هات إلي عقلاً جديداً
أو صندوق ذكريات آخر خالٍ من اسمه
أكاد أقتلع رأسي من شدة دُنفي
تبددتُ على هاوية غرفتي
وهناً على وهنٍ
تترادف أفكاري مائعةً من مدامع عيني
فائضةٌ بصورة صداع
يرتعش جسدي كأنما الموت ينادي اسمي
لاعني الصداع وقلبي التاع
لقد فرغت من الإبداع
خاويةٌ أنا دون دفاع
لقد فقدت اليراع
وفرِغَتْ محبَرَتي وكُسِرَت أقلامي
وفقدت أدويتي لقد أسقطتُ القناع
وملامحي بطوع وسياسية أنصاعت للنزاع
ققدت أوراقي الرابحة
زلزلةٌ هزت أركان رأسي من قذاله للجبين
جعلت به خطّاً منحنياً كثير التعرج
وكأنما الأرضُ شُقت
والحال لا يخفى
بات كل شيئاً واضحاً
فقدت عيناي وبترت يداي
وسالت ذكراي وخاب مسعاي
وابتلعت شكواي وازدادت بلواي
لا يوجد في سعيري سواي
لم أعد أعي واقعي من الخيال
النار تأكل في حشاي وغمرٌّ وخضمٌّ ويمٌّ من بكاي
أغرق وأتخبط وأشتعل وأنطفئ
حربٌ تضمُ ألف مقاتل ووحدي بها المُقاتَل
عجزت عن ضمي .. حتى الحرب بصقتني
لست أئبه برضاي .. فقط أريد
الخلاص من أشقاي
فأنا شِقَّيّ الرَّحى أتخبط بين الآلاف وحدي أنا وأناي.
#مريم_ أحمد_ التركي
#فريق_شام