«ريف إب»


في أبهى صور الجمال وأزهى حُلل الروعة والدلال ، تفردت إب بجمالها الفتَّان الذي جعل منها لواءً أخضرًا وسفيرةً للحب والسلام ، ولريفها من ذلك الجمال نصيب ، جباله الشامخة ، أوديته المتدرجة ، هواءه العليل ، أزهاره التي تُقبلها قطرات النسيم العذب في الصباح الباكر ، أما عن روعة الضباب الذي يتسلل ليُعانق الجبال والمنازل والوديان ، يُضفي على الطبيعة رونق خاص يسحر الأعين التي لا تمل من ذلك ، وبعد عناق كاد أن يدوم طويلًا أدى إلى إشعال عود الغِيرة في معشوقةِ الطبيعة ومصدر ضوئها إنها : الشمس ، التي ما إن ترى عناق الطبيعة مع الضباب حتى تشتعل حممها النارية غيرةً وشوقًا ، فيتلاشى الضباب وتنتهي لحظات الحُب لتبدأ قصة العشق الأبدية !.

في الصباح ، حيثُ تُشرقُ الشمسُ الدافئةُ تتسلسلُ خيوطها الذهبية في الأرجاء ، فتتغلغل إلى عُمقِ الأشجارِ والكائناتِ والإنسان .

 تتفتح الأزهار فتصحو من سُباتها ؛ لتستنشق الأشعة الحمراء فتتوَّرد وجنتا الزهور بحُمرةِ الخجل !! أما العصافير المغردة فوق الأشجار تتغنى بأعذبِ الألحان ؛ لتُعزَف سيمفونية الحياة الريفية في أجملِ معزوفةٍ موسيقية .


> سعود_الغشم 

> فريق_وطن 

> مبادرة_النسيم

تعليقات