أُحبُّ الكتابةَ، أعشقُ الذكرياتِ، بل أهيمُ في جمالِ اللحظاتِ، أَغرمُ وأُعانقُها من وسطِ شتاتِي.
لكنْ، مَن مثلي يقرأُ كلماتِي؟
مَن مثلي يقرأُ الصمتَ ويكتبُ عنه المقالاتِ؟
مَن مثلي يمسحُ دمعَهُ بيدِه ويُقبِّلُ دمعَه معتذرًا من قسوةِ الشهقاتِ؟
مَن مثلي يَعبرُ بترقُّبٍ خائفًا من أن يدوسَ على أملٍ عاثرٍ في الطُّرقاتِ؟
مَن مثلي يُحبُّ نجومَ السماءِ وتَجلبُ له المسرَّاتِ؟
مَن مثلي يَودُّ أن يحتضنَ الغيومَ ويطيرَ معها ويُطيلَ المسافاتِ؟
مَن مثلي يَودُّ أن تعانقَ روحُهُ روحًا تُشبِهُها وتُكمِلَ معها الطريقَ الآتي؟.
الكاتبة: آية أيمن