أين النور؟!

 هل النور هو الصواب، أم هذا ما تهيّأ لي؟

وجدتُ نفسي في مفترق الطرق، وكلاهما يقول: هلمّي إليّ.

أرغبُ ما لا أريد في أحدهما، وأريدُ ما لا ينتمي إليَّ في الآخر.

تُهتُ بينهما، ولم أجد بيدي سوى اتخاذ قراري للسير في أحدهما.


توقفتُ لبرهةٍ من الزمن أفكر: يا ترى، أين النور وأين الظلام؟ أيّهما صواب وأيّهما خطأ؟

نظرتُ إلى الحدِّ الذي يستطيعه فكري، فرأيتُ العُجاب!

ما أرغبه كانت هيئته كالذي يريد إبعادي، كان محفوفًا بالشكِّ والخوف والقلق،

أما ما يرغبني، فكان يناديني بحب، كمن يقول: اسلكيني، لتري النور!


أخذني التفكير لساعاتٍ ولحظات،

أيا تُرى، هل فعلاً هُنا النور والصواب؟

أيعقل أن يكون فيما لا أرغب؟

لربما نعم، لربما كان اختيارًا من الخالق، ولكن لربما لا أيضًا!

فلربما لا يجب أن أخدع بنظرةٍ اختلستها،

فلعلَّ ما بدايته خوف، نهايته أمن، وما بدايته نور، آخره ظلام.


دُلّني يا رب، فأنت العليم، أنت الخبير، أنت البصير.


#هبة_حسام

#فريق_الأمل

#مبادرة_النسيم

تعليقات