تعال قُلي ولا تخَف،
ما بال أطرافك ترتجِف!
يا ضنَى رُوحي،
ويا ضماد جُروحي،
يا دمعًا يسيلُ بلا وقْف..
----
يضنيني أمرُك
وليس بيدي،
سوَ أنهارًا من الدموعِ
لا تجِف ..
-----
طفلي بعُمركَ يهتف
لي: أمّي
اعطيني الحلْوى والتّحف.
وأنتَ بين الشضايا،
تسكُب الدّمع،
وتنتحِب وسط الرّكامِ والقصف!
------
شُلّت أيادي العَرب عنكَ،
وأُخْرِسَت الألسُن عن الهَتف.
ووُإد الضّمير في القلوبٍ،
وأُقِيم الحدّ على الشّرف..
---
وأنا لا أملُك حِيَلةٌ والله
فكنتُ ضممتك بين الحشايَا
وربتّتُ على صدرك المرتجِف!
وتبنّيتُك إلى طفلي مَخُوّةٍ
وأسقيتكُما المروءة والعطف.
ووحّدت بين دمائِكُما،
دماءً لا تقبل الخنُوع والضعف!
-----
يخيفني أن تنفذ أرواحكم،
وتجفّ دمائكمُ من النّزَف،
فمن يأتي لنا بأرواحٍ مثلكم!
ودماءً، يسري بها الحرُيّة والأنَف!
#نورا_السليماني.
٩ ٤ ٢٠٢٥م.