إني ظننت!

 لقد كنتُ أظن أن الجرح سيظلّ عميقًا، وأن الكلمات التي خرجت منك يوما ما ستظل تلاحقني.

لكن مع مرور الوقت، أدركت أن الغضب لا يشفى إلا بالمغفرة.

قررت أن أغفر لك، رغم كل الألم الذي سببته لي، ورغم كل الخيبات التي أحملها في قلبي.

قررت أن أغفر لأنني لم أعد أريد أن أعيش في أسْر الماضي.

لكن، هناك شيء واحد يبقى، شيء يرفض أن يهدأ، وهو أنك يجب أن تعود.


أغفر لك، لكن عُد.

عُد لتبني ما هدمته.

عُد لترى كيف أن العالم يظل أفضل عندما نكون معًا.

عُد لتُظهر لي أنني لست مجرد ذكرى في الماضي، بل جزء من مستقبلك.

عُد لأن المغفرة ليست النهاية، بل هي بداية جديدة، وبداية جديدة لا تكتمل إلا بحضورك.


أنا سأغفر لك، لكنك يجب أن تعود، ليس فقط لقلبي، ولكن لعالمنا الذي ضاع في غيابك.


•رَحاء نُعمان. 

•فريق_غيث. 

•مبادرة النسيم.

تعليقات