ولأنني كنتُ أكرهُ الحيرةَ أكثرَ من خيبات الأمل، والوقوفَ في مُفترقِ الطريق أكثر من فوات الفرص، لأنني كنتُ أكرهُ النهايات المجهولة، خِفتُ كثيرًا من مجيء هذا الصباح تحديدًا .
بَهُتَ بريقُ الأشياء من حولي، ونورُ الشمس أعماني، خنتُ حبي للصباحات بعد ميثاقٍ غليظ، وآنستُ الهدوء بعيدًا عن صَخبِ الشكوى .
تنتظرني الاسئلة في زوايا الأماكنِ التي لازمتها طيلة هذه الفترة ، فأتحاشاها.
ليس خوفًا منها ..
بل لأنني لا أملكُ لها الأجوبة .
- ليان العطير .
- فريق الأمل .
- مبادرة النسيم.