في ذاتِ ليلٍ
حملتُني بين نسماتِ الشَّتاء مررتُني
في حادثِ حُلمٍ جثوتُ
وفي مُنتصفِ الطريقِ أضعتني
على وقعِ ألمٍ زرعتُني
وحين بحثتُ عن جِذري
وجدتُ غرسه محفورًا بالدَّمِ
تلفتُ انكسارًا وغُصةً
وعدتُ على أملِ استعادتي
علَّ النَّهار يسطعُ من بينِ نُغمٍ خفي
رأيتُ هويتي في القُضبانِ محميَّة
وفي عيناها دمعةٌ تُرثي!
ابتعدتُ قليلًا وأنا أجُرُّني
خلفَ بقايا الوطنِ
لم أذرِف الدَّمع فقد استُنزِف
معَ الظُّنونِ التي توسَّلت
بالظهورِ.
> أسماء _ الوردي.