«غريقُ الماضِ، محبُ الذكريات» 


ها أنا اغرقُ في بحورٍ، في أعماق داخلي بحورٌ من أحزانٍ يملؤها ذكرياتُ الأزمان، دموعي تجري بِي مخافةَ الكتمانِ أتجرعُ الآلآم، ها أنا ذا سقطتُ في غفلةٍ أخرىٰ، وهاهي ليلةٌ أخرىٰ من ليالِي السنونِ التي لم تنتهي عزاءُ حياتي، مستسلمٌ لأطيافِ وأشباحِ تلك الغمامةُ السوداء، يلمعُ من عيني كل يومٍ أملٌ لعلّ الحياة تطيب، لكن لا أحد يجيب، أتقاسمُ جرعاتٌ مسممةٍ لتعلو ترنيمات جديدة من ألم أزلي كحزنٍ مختلف لكن بنفس المرارة، ها أنا ذا أموت ككلّ يومٍ ببصيصْ من شعاعٍ لعله يُنير تلك الطياتِ التي قَلّبتني وأصَابتني بسهامٍ من ألم، فقدُ من حولك شوقٌ يُضعفُ الفؤاد كما تُسحبُ الروحُ من الجسد، عجزٌ يكلبنِي ومرارةٌ حرمانٍ يُصدح مني، قائدُ الأحزانِ جيشٌ من ذكريات يُلَمُعها بريقُ دمعِي وانطفاءُ قلنسوةَ حياةِ، مُميتٌ لا محالة أمَّ اليوم أو غدًا يُفتكُ بي ككُل يوم! 


#أماني_الأموي

#فريق_سما 

#مبادرة_النسيم

تعليقات