||أحلامٌ تُعانق السماء||


حلمتُ ذات يوم أن لي أجنحةً تُحلِّق بي فوق السماء، وتأخذني إلى عالمٍ جديدٍ، مفعمٍ بالنور والأمل عالم لا قيود فيه ولا حدود، حيث كل شيءٍ ممكن، وكل الأحلام تتحقق، ورأيتُ الجبال تبتسم لي من بعيد، والأنهار تهمس بأغاني الحريّة، وكأن الطبيعة بأسرها تحتضنني.

وفي ذلك العالم، كنتُ أنا كما رغبتُ دومًا أن أكون خفيفةً كنَسمة، قويةً كنسر، حرّةً كسحابةٍ تعانق الأفق، اقتربتُ من الشمس بلا خوف، أستمدُّ منها ضوءًا لا يحرق، بل يُزهِر الروح، ويوقظ بذور الحياة في الأعماقِ والرياحِ التي كانت يومًا عاصفة، صارت تدفعني برفق، كأنها تعرف وجهتي وتُبارك خطاي، لم تكن أجنحتي تحملني فحسب، بل كانت تحمل معي طموحاتي وأحلامي، وتعلو بي فوق الألم والتحدّيات فشعرتُ هناك أنني أمتلك الكون بأسره، وأن كل خطوةٍ في رحلتي نحو العُلوّ، هي خُطوةٌ نحو تحقّق ذاتي.


لم أكن طائرًا فحسب، بل كنتُ صدى يقول: ما دام في القلبِ حُلم، فالسماء ليست نهاية... بل بداية.


#أمل_ثابت

#فريق_غيم

#مبادرة_النسيم

تعليقات