«إليكِ يا سَحابتي، يا من تُمطرين على قلبي دفئًا»


"سَحابتي"...

كلمةٌ مكوّنة من ستّةِ أحرف، كلّ حرفٍ فيها يحكي قصّةً لم تُروَ بعد، قصّةً نسجها اللّٰه بلقاءٍ لم يكن في الحسبان، وقلوبٍ تعانقت رغم البُعد، وأرواحٍ تشابهت حتى التماهِي.

السين: سأظلُّ أتذكركِ في كلِّ وقتٍ وحين، كما تذكُر الأرضُ أول قطرة مطر.


الحاء: حبّنا في الله، ذاك الذي يسكنُ الفؤاد، لن يذبل ما حيينا، بل يزهر كلّما ضاقت الحياة.


الألف: أنتِ من عرفتُ معها كيف تتقاسم الروح ظلَّها، وكيف يسكُن جسدان في قلبٍ واحد.


الباء: بيني وبينكِ رباطٌ لا يُرى، لكنه أقوى من كلّ الروابط؛ رباطُ الدعاء، وصدقُ المحبّة.


التاء: تلك اللحظات التي جمعتنا؛ ستظلّ محفورة في عمق روحي، تُنير أيامي كلّما أظلمت.


الياء: يا نعمةً ساقها الله لقلبي دون طلب، ويا ظلًّا باردًا يرافقني حين تشتدّ حرارة الأيام.


#بَشَائر_باوزِير.

#فَرِيق_شَام. 

#مُبَادرة_النسيم.

تعليقات