《على قارعة الفُقد》

 على قارعة الفُقد، أناجي الرب بقلبٍ مكسور، وآتي إليه راجيةً بأن أتذكر كل ما كان يدفعني لأكتب!

أحاول مرارًا وتكرارًا علّي أقتني حفنةً من بحر شغفي المفقود، أعود مرتويةً ضمأً و عطشةً للإرتواء، أراقب عقارب الساعة وهي تدور حول نفسها للمرة الثانية بعد التاسعة،لم يعد بوسعي الرجوع فقد عزمت المضي قدمًا إلى نفسي القديمة، لكنني أقترب وتهرول مني ابتعادًا، اتشبّث بأطراف وشاحهها المتدلي على الأرض وقد امتلأ حبرًا من أناملها، كان حبرها له عبقًا خاص، له رونقًا غريب يدفعني للتمسك أكثر ورغم ذلك لم أستطع الإمساك بها فقد رحلت!

واكتفيت أنا ببعض الحبر على أصابعي علّه يُنقذني حتى تعود مرةً أخرى.



#أفنان_أحمد.

#فريق_وطن.

#مبادرة_النسيم.

تعليقات