هناك بين طيات الظلام وصرير الأصوات في غب السكون ، وتمايل أغصان الشجر مع معزوفة الرياح لتتلاعب بأوتار السكون ، في هدوء الليل حيث الجميع في سبات عميق والظلام يعم ، تظل الروح مستيقظة، والأفكار مشتعله ،والقلب يشعر بالوحدة ويقطع سكون اليل أنينه الحزين ، هل من مستمع لصوت انينه ؟! هل من مستمع لأوجاعه وشكواه ؟!
لا احد !! ،لا يوجد من ينتشله من عمق أوجاعه ومن فيضان أفكاره ، بعضهم يغطون في السبات وآخرون يسيرون على نفس الموج ، موج محمل باوجاع وهموم شتى .
يغرقون بدموع تتساقط بدون وعي ولا إدراك ،ولكنهم لا يزالون مستمرين بالسعي رغم الالم ، ويختفي الظلام مع بزوغ فجر جديد ونبدأ يومنا بابتسامة مشرقة كشروق الشمس، ولكن مع حلول الليل تعود الأحزان لتغمرنا ، وهكذا تدور دائرة الحياة .
#آية _ عبد الإله.
#فريق _النيل.
#مبادرة النسيم.