العبارة التي أعتدنا على قولها لتكون مخدرًا للألم، أو ربما الخذلان الذي نقدمهُ لإخواننا بصورة شفقة وتعاطفٍ لا يتجاوزُ مقلتينا!.
من أخبرك أنك لا تملكُ سوى الدعاء؟
أتت غزة لتوصل لك رسالةً قبل موتها، رسالةٌ واسعةُ المعنى وليست محدودةً ومحصورة كما قمتُ بتلقيها. رسالةٌ تغلف على المدى البعيد، لأن من لا يستيقظُ اليوم بعد كل ما رأى فلن يستيقظ أبدًا. متى ستعي أن الحرب الحقيقة مندلعةٌ بداخلنا؟
بتضيعنا لمعنانا في هذه الحياة، بعدم فهم ديننا الإسلامي حق الفهم، والإنجرار خلف سفاسف الأمور!.
متى ستعي أن المعركة الحقيقة هي تلك التي تغزو عقولنا كل يومٍ لتخديرها عن الشعور بالمسؤولية، واليقين، ولإنتشالنا من قِعر مفهوم الإسلام العميق والإنتقال لسطحه؟
خدرتُ عقولنا عن التفكير، عن السعي، عن المعنى الحقيقي لحياتنا.
غزة...ماتت ألمًا، وقصفًا، وجوعًا ولكن، إيمانها لم يمُت.
كل تلك المقومات التي تمتلكها تجعلنا كالبالون، نبدو بأننا ممتلؤن من الداخل ولكننا فارغون، فارغون جداً!.
#شفاء_علوي.
#فريق_آزال.
#مبادرة_النسيم.