أن أُهزمَ مِن شعورٍ ما،
مِن نبرةٍ خانتني،
أو كلمةٍ وثِقتُ بها، فاختبأت في بلعومِي!
أُهزمُ في الحديث،
في الصمت،
في الضجيج،
في الإشتياق،
حتى في تقصيرِ المسافات، أُهزم.
فأعتاد الهزائم،
الواحدةَ تلو الأخرى،
وكأنها جُزءٌ مني،
أو صديقٌ صدوق لا يَود فِراقي!.
لكن، هل أقتل نفسي بنفسي حين أحتاج للمغادرةِ لكنِّي، أبقى؟
أبقى كي أنجو،
أنجو من ذاتي، لا مِن الأشخاص.
مِن ضجيجٍ يُفجر أعماقي،
من سُكونٍ يلتهمُ لِساني،
من شعورٍ يقتل قلبي.
أبقى لا اختيارًا، بل إجبارًا؛
من أجلي.
من أجلِ صوتٍ في أعماقي،
من أجلِ قلبي المُرهف،
من اجلِ ذاك الشعور الصادق، أبقى.
لا تهُمني هزائمي،
بل تُهمني مكاسِبي!
لذلك أنا دومًا أبقى؛ حتى أكسب ذاتي ولا أُهزمَ مِنها.
*فهل الإعتياد على الهزائمِ خطيئة؟.*
> *#أطياف_مَحمّد.*
> *#فريق_الضاد.*
> *#مبادرة_النسيم.*